ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤١ - الحديث ١٢٣
لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَإِلَّا حُفِظَتْ لَهُ نَفْسُهُ وَ دَابَّتُهُ حَتَّى يَنْزِلَ.
[الحديث ١١]
١١أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يَرْكَبُ عَلَى قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ
إن لم يعلم الغناء و لم يكن له صوت لا يخطر بباله ذلك، فكأنه يقول:
لا أحسن. "
" و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا" أي: لتسخير الدواب ليحملنا و أمتعتنا و سائر المنافع، فإنها بإلهامه تعالى و تيسر أسبابها. و في بعض نسخ الكافي [١] و غيره بزيادة" وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ".
" سَخَّرَ لَنا هذا" أي: المركوب" وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ" أي: مطيقين. و قبل هذه الآية قوله تعالى" وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي [٢]" الآية، فيظهر من الآية أيضا استحباب قراءة هذه الآية عند ركوب السفينة و الدواب، بل الآية السابقة أيضا، لأنها ذكر لنعمة الرب.
قوله عليه السلام: إلا حفظت أي: ما قاله أحد إلا حفظت.
الحديث الحادي عشر: مجهول.
[١]فروع الكافي ٦/ ٥٤٠.
[٢]سورة الزخرف: ١٢.